صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4235
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ ( التفريط والإفراط ) 1 - * ( قال عليّ - رضي اللّه عنه - : لا يرى الجاهل إلّا مفرطا « 1 » ) * « 2 » . 2 - * ( قال عليّ - رضي اللّه عنه - : يهلك فيّ رجلان : محبّ مفرط يقرّظني بما ليس فيّ ، ومبغض يحمله شنآني « 3 » على أن يبهتني « 4 » ) * « 5 » . 3 - * ( قال ابن عمر - رضي اللّه عنهما - لمّا بلغه حديث أبي هريرة في فضل اتّباع الجنائز : لقد فرّطنا في قراريط كثيرة ) * « 6 » . 4 - * ( قال أبو جعفر : كان ابن عمر إذا سمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حديثا لم يعده ، ولم يقصّر دونه ) * « 7 » . 5 - * ( قال سعيد بن المسيّب : لمّا صدر عمر ابن الخطّاب - رضي اللّه عنه - من منى أناخ بالأبطح ، ثمّ كوّم كومة بطحاء ، ثمّ طرح عليها رداءه واستلقى ، ثمّ مدّ يديه إلى السّماء ، فقال : اللّهمّ كبرت سنّي ، وضعفت قوّتي ، وانتشرت رعيّتي فاقبضني إليك غير مضيّع ولا مفرّط . وذكر خطبته ) * « 8 » . 6 - * ( عن ثابت الشّيبانيّ قال : كنّا مع أنس ابن مالك فأخّر الحجّاج الصّلاة ، فقام أنس يريد أن يكلّمه فنهاه إخوانه شفقة عليه منه ، فخرج فركب دابّته فقال في مسيره ذلك : واللّه ما أعرف شيئا ممّا كنّا عليه على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، فقال رجل : فالصّلاة يا أبا حمزة ؟ قال : قد جعلتم الظّهر عند المغرب ، أفتلك كانت صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ ) * « 9 » . 7 - * ( قال أبو جعفر الطّحاويّ - رحمه اللّه تعالى - في الطّحاويّة : ودين اللّه في الأرض والسّماء واحد ، وهو دين الإسلام ، وهو بين الغلوّ والتّقصير ، وبين التّشبيه والتّعطيل ، وبين الجبر والقدر ، وبين الأمن واليأس ) * « 10 » . 8 - * ( قال ابن الجوزيّ - رحمه اللّه تعالى - : الويل كلّ الويل على المفرّط الّذي لا ينظر في عاقبته ) * « 11 » . 9 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - في معنى قوله تعالى وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا ( الكهف / 28 ) : لا تطع من شغل عن الدّين وعبادة ربّه بالدّنيا ، والحال أنّ أعماله وأفعاله سفه وتفريط وضياع ، ولا تكن مطيعا له ولا محبّا لطريقته بما هو فيه ) * « 12 » .
--> ( 1 ) المفرط بالتخفيف : المسرف ، والمفرّط بالتشديد : المقصر . ( 2 ) لسان العرب ( 6 / 3391 ) . ( 3 ) شنآني : بغضي وكرهي . ( 4 ) يبهتني : البهتان أشد الكذب . ( 5 ) أحمد ( 1 / 160 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده حسن ( 2 / 354 ) . ( 6 ) البخاري - الفتح ( 3 / 1324 ) . ( 7 ) ابن ماجة ( 4 ) . ( 8 ) الموطأ ( 824 ) . ( 9 ) البخاري - الفتح ( 2 / 17 ، 18 ) . ( 10 ) شرح الطحاوية لابن أبي العز بتخريج الألباني ( 585 ) . ( 11 ) صيد الخاطر ( 245 ) . ( 12 ) التفسير ( 3 / 82 ) .